اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

351

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فأنقذكم اللّه بمحمد صلّى اللّه عليه وآله فكفاكم محمد حين أضحى * لكم منقذا عظيم البلاء بعد بلوى مريرة برجال * بهم من عتاة رهط الشقاء وذئاب الأعراب بعد غواة * من أهالي الكتاب أهل العداء فهداكم بعد التي واللتيّا * من عماكم إلى صراط سواء كلما أوقدوا من الحرب نارا * أخمدت من هداه بالانطفاء أو بدا ناجما من الشرك قرن * للأعادي فيكم عظيم العناء قذف المرتضى أخاه بأحمى * لهوات من جمرة الهيجاء فأتاها وليس يرجع إلا * وهي برد في ساعة الانكفاء واطئا وقدها بأخمص حق * حاملا في الإله كل بلاء ومجدّا في أمره غير وان * وقريبا من خاتم الأنبياء كادحا ناصحا لرب البرايا * سيّدا في عصابة الأولياء وهو في اللّه ليس تأخذ فيه * لومة اللائمين طول البقاء حين أنتم في رغدة وأمان * أبدا وادعون بعد الهناء ترقبون الإيقاع والفتك فينا * كل حين غدرا بدون وفاء أبدا تنكصون عند نزال * وتفرّون عند وقت اللقاء وحين اختار اللّه نبيه صلّى اللّه عليه وآله ومذ اختار خالق الخلق زلفىّ * خير دار لخاتم الأصفياء نبغ الخامل الغويّ نشاطا * وتجلّت حسيكة للرياء واغتدى باليا وكان قشيبا * قبل هذا للدين خير رداء واعتلى هادرا فنيق ضلال * بعد نطق لكاظم الأشقياء والخبيث الشيطان أطلع فيكم * رأسه هاتفا بشرّ نداء فرآكم لدعوة الكفر منه * مستجيبين عند وقت الدعاء وخفافا عند النهوض ضلالا * وغضابا له بدون رضاء